السيد حامد النقوي

41

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و ردود گفته امّا بعد فلمّا كان توقّف استنباط الاحكام الشّريعة من مسالكها و استخراج الاوامر السّمعيّة من مداركها على معرفة الصّانع و التّصديق بصفاته و النّظر فى امر النّبوّة و تحقيق معجزاته و كان علم الكلام هو المتكفّل بهذا المرام لا جرم بعد الفراغ من كتاب الكواشف البرهانيّة فى شرح المواقف السّلطانيّة اشتغلت بعلم اصول الفقهيّات و مدارك الفروعيّات الّذى هو العروة الوثقى للطالب المستمسك و السّعادة العظمى للرّاغب المتمسّك ما استضاء بنوره ذو رويّة الّا اصاب و اهتدى و ما استنار بضوئه ذو بصيرة الّا فاز و ارتقى و كان خير الكتب المؤلّفة فيه عند اصحاب هذا العلم و ذويه منتهى السّئول و الامل الّذى صنّفه الامام العلّامة الشّيخ جمال الدّين ابو عمرو بن الحاجب بلّغه اللَّه اعلى المراتب فى علم الاصول و الجدل و هذا صار مشتهرا فى مشارق الارض و مغاربها كالشّمس فى وسط النّهار مستهترا إليه اصحاب الفقهاء الاربعة و ارباب مذاهبها استهتارا أيّ استهتار و خير شروحها المشهورة شهرة المتن جامعا للضّروريات و لخاصيات الفنّ الشّرح الّذى لاستاذى و استاذ الكلّ فى الكلّ الامام بن الامام بن الامام افضل علماء الاسلام عضد الملّة و الدّين عبد الرّحمن الصّدّيقى الّذى اعلى اللَّه بكلمته كلمة الدّين و عضد به الايمان و المؤمنين جزاه اللَّه افضل مجازاته رافعا فى اعلى عليّين درجاته إذ هو ملازم لتفسير نصوصه محقّقا لدقائقه مداوم على تقرير فصوصه مدقّقا لحقائقه كاشف مختبيات مشكلاته مصحّحا لمقاصده